Identify Regarding Books لافتات 7 (لافتات #7)
| Title | : | لافتات 7 (لافتات #7) |
| Author | : | أحمد مطر |
| Book Format | : | Mass Market Paperback |
| Book Edition | : | Anniversary Edition |
| Pages | : | Pages: 184 pages |
| Published | : | 1999 |
| Categories | : | Poetry |

أحمد مطر
Mass Market Paperback | Pages: 184 pages Rating: 4.06 | 243 Users | 49 Reviews
Commentary In Favor Of Books لافتات 7 (لافتات #7)
أنا عصفور .. و شأني أن أغني و أطير.من تُرى يحبس فني وفضاء اللحن أقلامي وأوراقي الأثير ؟!
Define Books Toward لافتات 7 (لافتات #7)
Rating Regarding Books لافتات 7 (لافتات #7)
Ratings: 4.06 From 243 Users | 49 ReviewsCriticize Regarding Books لافتات 7 (لافتات #7)
- أيُّها الكاتِبُ ذو الكفّ النظيفَـةْلا تُسـوِّدْها بتبييضِ مجـلاّتِ الخَليفـةْ.- أيـنَ أمضيوهـوَ في حوزَتِـهِ كُلُّ صحيفَـةْ - إ مضِ للحائِطِواكتُبْ بالطّباشيرِ وبالفَحـمِ ..- وهلْ تُشبِعُني هـذي الوظيفَـةْ !أنا مُضطَـرٌّ لأنْ آكُلَ خُبـزَاً ..- واصِـلِ الصّـومَ .. ولا تُفطِـرْ بجيفَـهْ .- أنا إنسانٌ وأحتـاجُ إلى كسبِ رغيفـي ..- ليسَ بالإنسانِمَن يكسِبُ بالقتلِ رغيفَـهْ .قاتِلٌ من يتقـوّى بِرغيفٍقُصَّ من جِلْـدِ الجماهيرِ الضّعيفـةْ !كُلُّ حَـرفٍ في مجـلاّت الخَليفَـةْليسَ إلاّ خِنجـراً يفتـحُبهذا الديوان تكون قد أنتهت لافتات أحمد مطر.. سبعة دواوين غنى فيها أبن العراق للحرية والثورة وكان فيها لسان حال المظلومين ليس في العراق وحده ولكن في كل العالم.. إن أكثر ما يتميز بهِ أحمد مطر هو إنه إنسان وإنه يعي جيداً إنسانيته فكان بحق المدافع الأول عن الإنسان..العراق وطن الشعراء فالشعر يولد في العراق -كما يقول محمود درويش- ولكن من بين الشعراء العراقيين -وحتى العرب- نرى أن أحب مطر نسيجٌ لوحدهِ يقف في كفة وباقي الشعراء بكفة ثانية هو يبرر هذا بقوله:"هم أصروا أن يعيشوا..وأنا أصررت أن أبقى نقياهذا
عوائد القادةمن عائد بيع الغاز ..ألغاز!ونومهم للغرب باختيارهم إن جاز ..إنجاز وسيرهم نحو العِدازحفا على الأعجاز ..إعجاز!تلك خفايا وضعنا بمنتهى الإيجاز !=================================العِلّةُ يا شعبي فيكْ .لا بُدّ لجُثّةِ مملوكٍأنْ تتلبّسَ روحَ مليكْحينَ ترى أجسادَ ملوكٍتحمِلُ أرواحَ مماليكْ!

في بُقعَةٍ مَنسيةٍخلفَ بِلادِ الغالقالَ لي الحمّال:مِن أينَ أنتَ سيديفوجئتُ بالسؤالأوشَكتُ أن أكشفَ عن عروبَتيلكنني خَجِلتُ أن يُقالبأنني من وطنٍ تَسوسهُ البِغال.قررتُ أن أحتالفَقُلتُ بِلا تَرددٍ :أنا من الأدغال!حَدّقَ بي مُنذهلاوصاح بانفعال:حقاً من الأدغال!قلتُ : نعمفقال لي:من عربِ الجَنوبِ ..أم من عرب الشمال!
ﺩﺍﺋﺮﺓﻧﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺴﻨﺎﻷﻧﻪ ﻳﺨﺎﻑﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺎﻓﻨﺎﻭ ﺣﻴﻦ ﺧﻔﻨﺎ ﺧﺎﻑﻣﻦ ﺳﻴﺰﻳﻞ ﺧﻮﻓﻨﺎﻭ ﻛﻠﻨﺎ ﺧﻮﺍﻑ !***ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻹﻳﺠﺎﺯ ﻋﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓﻣﻦ ﻋﺎﺋﺪ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻐﺎﺯ ..ﺃﻟﻐﺎﺯ !ﻭﻧﻮﻣﻬﻢ ﻟﻠﻐﺮﺏ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭﻫﻢ ﺇﻥ ﺟﺎﺯﺇﻧﺠﺎﺯﻭﺳﻴﺮﻫﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﺪﺍﺯﺣﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﺠﺎﺯ ..ﺇﻋﺠﺎﺯ !ﺗﻠﻚ ﺧﻔﺎﻳﺎ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻹﻳﺠﺎﺯ !***ﺍﻟﻜﺒﺶ ﺗﻈﻠّﻢ ﻟﻠﺮﺍﻋﻲﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﺗﻔﻜﺮﻓﻲ ﺑﻴﻌﻲﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﻓﺾﺇﺷﺒﺎﻋﻲﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ :ﻣﺎ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲﻛﻞ ﺭﻋﺎﺓ ﺑﻼﺩﻱ ﻣﺜﻠﻲﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺷﻜﻮ ﻭ ﺃ ﺩﺍﻋﻲ.ﺇ ﺣﺴﺐ ﻧﻔﺴﻚﺿﻤﻦ ﻗﻄﻴﻊٌ ﻋﺮﺑﻲﻭﺃﻧﺎ ﺍﻹﻗﻄﺎﻋﻲ !***ﺇﺿﺎﺀﺓ ﻳﺨﻴﻢ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ..ﻓﺄﺭﻓﻊ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﺬﺗﻲﻭﺃﺷﻌﻞ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ !***ﺿﺮﻳﺒﺔ.......ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﺍﺑﺘﺴﻢﻭﻣﻦ ﺻﻤﻴﻢ
أنتم بأعلى شُرفةٍأنا بأدنى حُفرةٍأنتم لديكم معولٌأنا لدي إبرة..لكم لهيب مدفعٍ .. ولب وميض فكرةُ..فلنر .. أنتم أم أنا من سوف يبلغ المنىولنر .. في أي يدٍسوف تكون القدرة
يوقد غيري شمعة لينطقالأشعار نيرانالكنني .. أشعل بركانا!و يستدر دمعة ليغرق الأشعارأحزانالكنني .. أذرف طوفانا!شتان..غيري شاعر ينظم أبياتاو لكني أنا .. أنظم أوطانا!و عنده قصيدة يحملهالكنني قصيدة تحمل إنسانا!كل معانيه على مقدار ما عانىللشعراء كلهم شيطان شعر واحدو لي بمفردي أنا.. عشرون شيطانا.!آخر اللافتات صدرت عام 1999 ومما يفطر القلب ويزيد الهم والحزن أن اللافتات منذ بداية صدورها في ثمانينيات القرن المنصرم تجدها حية وقابلة للإسقاط على واقعنا العربي حتى بعد عشرين عام على صدور آخرها ... من وجهة


0 Comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.