Present Books To أهلًا.. مع السلامة
| Original Title: | أهلاً.. مع السلامة |
| Edition Language: | Arabic URL http://www.shorouk.com/books/details.aspx?b=aa5ec0fb-0aa7-4045-9f4d-f407b2516087 |
عبد الوهاب مطاوع
Paperback | Pages: 119 pages Rating: 3.98 | 761 Users | 111 Reviews

Identify About Books أهلًا.. مع السلامة
| Title | : | أهلًا.. مع السلامة |
| Author | : | عبد الوهاب مطاوع |
| Book Format | : | Paperback |
| Book Edition | : | الطبعة الأولى |
| Pages | : | Pages: 119 pages |
| Published | : | 1998 by دار الشروق |
| Categories | : | Download Books. Free Books |
Ilustration Concering Books أهلًا.. مع السلامة
مجموعة من المقالات الأدبية والتى تترجم بعض الصور الإنسانية فى الحياة بما فيها من حب وصدق وعناء …إلخ. من المشاعر المختلفةRating About Books أهلًا.. مع السلامة
Ratings: 3.98 From 761 Users | 111 ReviewsJudgment About Books أهلًا.. مع السلامة
أهلا.. هي البداية مع السلامة .. هنا تبدأ النهاية و ما بين البداية و النهاية تكمن الحكاية من السهل جدا النطق بكلمة " أهلا" لكن الأصعب هو مواجهة النهاية و قول " مع السلامة " و ما بين البداية و النهاية .. تتجمع مشاعر الإنسانية هذا ملخص الحكاية و لكن حكايتي مع الكتاب كانت مختلفة .. بدايتي معه كانت ككل بداية فقلت "أهلا" و انتابتني المشاعر الجياشة و مع النهاية .. كان قول " مع السلامة " أسهل مما توقعت .و ما بين البداية و النهاية .. انتابني شعور أشبه بالخذلان .هل تأثرت بتلك القصص و المقالات ! ربما ..
عزيزي عبد الوهاب مطاوع تحية طيبة وبعد أكتب إليكَ يا سيدي من غرفتي المتواضعة من بقعة منسية من بقاع مصر هل تتذكرني لا بأس إن لم تتذكرني فأنا أعلم تمام العلم كم هو صعب على رجل مثلك يمر عليه يوميًا أكثر من مائتين وخمسين رسالة من أشخاص مختلفين أن يتذكر كل واحد منهم ولكن يا سيدي أنا لستُ ممن يرسلون إليك شكواهم ويطلبون مشورتك في مشاكل حياتهم للأسف لم أفُز بفرصة التمتع بهذه المراسلات وحقيقةً كنت أتمنى أن أعاصر عهدك مع بريد الجمعة بريد الإنسانية البسيط الذي كنت تتخذه كمنصة تجلس عليها يوميًا مستمعًا لما

"ربنا على من يخون الخبز والملح!"..إذا قرأت هذا الكتاب ومقالة أعطِ غيري على وجه الخصوص ستعرف معنا تلك الكلمات في قصتها اللطيفة..وفي مقالة القاهرة الساعة3 ستتساءل أين هم كتاب الرواية في مصر مما جرى الساعة 3 بتوقيت القاهرة عام 1992م كما تساءل الراحل الكبير عبد الوهاب مطاوع..وفي اﻷماكن ونوعية الناس الذين أشار إليهم في مقالة ﻻ انت سقراط وﻻ هي زوجة الفيلسوف سترى كم الغنى في تلك المناجم ﻻستخراجِ قصصٍ ودراما مسرحية وغيرها من الفنونيسمى الراحل عبد الوهاب مطاوع بصاحب القلم الرحيم لرقة أسلوبه وتعاطفه
في الحب والحياه ينبغي ان يتعلم الانسان أن يقول وداعا في الوقت المناسب ..وأن يتذكر دائما أن لكل شي نهايه فلا يحاول عرقله ستارالختام من ان ينزل في موعده ولا يعرض نفسه للهوان بالتشبث بالأستار محاولا تأخير اسدالها عبد الوهاب مطاوعاهلا ..مع السلامه !كلمتين تختصران حياه وتجارب وقصص .. يحمل هذا الكتاب الكثير من التجارب والثراء الانساني الراقي ..
أهلاً ..مع السلامه-عبد الوهّاب مطاوعكالعاده :) ضيف خفيف مؤنِس أسعد برفقتهكلمات تخرج من القلب لتصل الي قلبك مباشرةعبدالوهّاب مطاوع رحمك الله أستاذي الفاضل.
مجموعة من المقالات الرائعةالتي تحمل خواطر الكاتب فتأخذك في رحلة قصيرة لبضعة ساعات من عالمك لتأسرك بكم من المعاني الرقيقة و البليغةالتي تحملها كل قصة دون ان تشعر بأي ملل و هذا قلما يحدث في مثل هذه الكتب التي تحتوي فقط علي مقالات منفصلة.حقااستمتعت بقرائته :))


0 Comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.