يوم غائم في البر الغربي 
في حديث لإخناتون مع أوزوريس قال عن مصر : يا لها من بلد لا تهدأ إلا حين تقطع أوصال آلهتها .توقفت عند هذه الجملة مرارا وأنا أقرأ هذا العمل البديع في فصل تل العمارنة الأكثر جمالا على طول الرواية هذا الفصل البداية إنه بداية العمل ومنبت التاريخ على الرغم من أن مكانه المتأخر بالرواية هو مكانه الطبيعي بلا شك ولا جدال لكن حين نرتب الأحداث حين ننظر للتاريخ حين نتأمل تلك البلد التي لا تهدأ إلا حين تقطع أوصال آلهتها نجد أن المنبت واحد وأن الذئاب هنا ليست طامعة بل هي حارسة هي نذير لا يقرأ رموزه إلا من نبش
لسلام عليكم و رحمة الله:انتهيت من رواية يوم غائم في البر الغربي لمحمد المنسي القنديل.الأسلوب طبعا أكثر من رائع و لكن القصة لم تعجبني بها بعض الثغرات مثل تفكير الأم الذي ينافس تفكير رجال المافيا بأن تتخلص من تحرش زوجها بابنتها فتنصرها لتلحقها بمدرسة الراهبات في أسيوط !دخول هوارد كارتر الحفل و إعجابه بها بدا شبيها بفانتازيا نوعا لدرجة أني تخيلت أن عائشة سترى هوارد بملامح شريف أيضا اختيار مضطفى كامل لها من بين الجميع لتشاركه لحظات خروج اللورد كرومر بدا التصرف غير منطقيا لأنه لم يتم التمهيد إطلاقا

- في أحد حوارات الروائي محمد المنسي قنديل قال (عليك أن تكبح باستمرار مغريات الاستطراد لأنه يمكن أن يثقل العمل ويقتل الإيقاع) وللأسف لم يلتزم المنسي قنديل بهذه القاعدة في عمله الضخم ( يوم غائم في البر الغربي ) فأنت في صفحات كثيرة أمام ملل الاستطراد وفي صفحات أخرى تستمتع بهذا الاستطراد فالاستطراد سلاح ذو حدين وأحياناً متعة السرد وقوة الوصف ودقته لا يشفعان للاستطراد المبالغ فيه وهو ما لا يمكن التسامح معه ها هنا في عمل كان مرشحاً للبوكر .- رسم شخصيات الرواية كان مهلهلاً فمع كثرة شخصيات الرواية
يوم غائم فى البر الغربى .. محمد المنسى قنديل . "أنها مأساه ...أن تنظر فى المرآه,,فلا تري وجهك ...ولا تتعرف عليه"هكذا كانت (عائشة) , وهكذا كان ( مختار ) , وهكذا كان ( كارتر ) بل وهكذا كان ( اخناتون) .حكاية بحث عن الذات .. من هى ( عائشة ) حقا هل هى تلك البنت المسلمة الفقيرة التى تعيش مع امها فى تلك القرية البائسة .. ام هى تلك الفتاة المغلوبة على امرها التى تعيش مع اللورد ( كرومر ) فى قصره ام هى الفتاة التى تعمل فى جريدة ( اللواء) بجوار الزعيم (مصطفى كامل) ربما تكون هى فتاة الليل الشريفة فى ذلك
ينقلنا محمد منسي قنديل الى اجواء بداية القرن العشرين في رواية تاريخية تدور أحداثها في مصر ايّام الانتداب الانجليزي والحركة الثورية المصرية.عائشة تلك الفتاة الفلاحة يسوقها قدرها الى الى جميع الأماكن التي تكون مركز الأحداث تخرج هاربة من قريتها الى اقرب مدينة وتكون شاهدة على احداث مرت بها مصر في تلك الفترة.السرد في الرواية ينتقل من الأحداث التي تمر بها عائشة والاحداث التي يمر بها مستكشف الاثار البريطاني وفِي النهاية الى فرعون مصر.الأحداث التي أدت الى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون والتي جعلها المؤلف
هذا الحجر من الصوان قبل أن يصبح محورا لهذه الساقية كان دعامة لبيت العمدة بالقرب من النيل. قبل أن يسكن العمدة هذا البيت كان ثكنة للجنود الفرنسيين. و عندما تهدم البيت استولى عليه الجنود الإنجليز و أقامو معسكرا بين جدرانه. و قبل ذلك كان هذا الحجر هو أساس مأذنة المسجد الصغير الذي غمره الفيضان. و كان بناة المسجد قد نزعوه من قلعة أقامها مماليك الظاهر بيبرس و يقال أنهم أخذوها من حصن قبطي قديم كان فيه كنيسة و صوامع و كان الأقباط قد مسحوا كل ما عليه من نقوش فرعونية قديمة و رسموا عليه علامة الصليب
محمد المنسي قنديل
Paperback | Pages: 572 pages Rating: 3.79 | 5628 Users | 781 Reviews

Itemize Books Conducive To يوم غائم في البر الغربي
| Original Title: | يوم غائم في البر الغربي |
| ISBN: | 9770920495 |
| Edition Language: | Arabic URL http://www.shorouk.com/books/details.aspx?b=ed224d28-7241-4820-baaf-d740ba52a5f9 |
| Literary Awards: | الجائزة العالمية للرواية العربية (أي باف) / International Prize for Arabic Fiction (IPAF) Nominee (2010), القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية (2010) |
Relation Concering Books يوم غائم في البر الغربي
تدور أحداث هذه الرواية الشيقة والممتعة للكاتب المتميز محمد المنسي قنديل في مصر في مطلع القرن العشرين، حيث يحكي لنا عن عائشة، الفتاة الجميلة التي عاشت الحب وعانت من النبذ والخديعة، ورحلتها الطويلة، من أعماق الصعيد، إلى عوالم القاهرة الخفية، إلى مقابر وادي الملوك في طيبة. وعلى خلفية هذه الفترة الخصبة - وشبه المجهولة - من تاريخ مصر والتي امتلأت فيها البلاد بمحاولات إحياء الروح المصرية نرى تشكل حياة عائشة ومخاوفها وتجربتها لاكتشاف ذاتهاSpecify Containing Books يوم غائم في البر الغربي
| Title | : | يوم غائم في البر الغربي |
| Author | : | محمد المنسي قنديل |
| Book Format | : | Paperback |
| Book Edition | : | 3rd Edition |
| Pages | : | Pages: 572 pages |
| Published | : | March 2010 by دار الشروق (first published 2006) |
| Categories | : | Novels |
Rating Containing Books يوم غائم في البر الغربي
Ratings: 3.79 From 5628 Users | 781 ReviewsCrit Containing Books يوم غائم في البر الغربي
وسط الجبال ووسط الصحاري الممتدة على ضفاف النيل حيث لا دليل على الحياة إلا بعض الكهوف المظلمة والأكواخ المتهالكة وتحت الشمس الحارقة والرطوبة الخانقة كانت ترقض برفقة أمها حائط الامان الوحيد في حياتها تركض نحو ضفة النهر تكاد تموت ألمًا من ذراعها الموشوم بالصليب توًا تحاملت على نفسها يبدو المركب الرابض في انتظارهما على ضفة النهر أسفل الجبال حلمًا صعب المنال خارت قواها قبل الوصول بأمتار قليلة غابت عن الوعي صرخت أمها في جزع اندفع نحوهم المراكبي المنتظر حمل الطفلة على يديه دب الرعب في أوصاله من فرطفي حديث لإخناتون مع أوزوريس قال عن مصر : يا لها من بلد لا تهدأ إلا حين تقطع أوصال آلهتها .توقفت عند هذه الجملة مرارا وأنا أقرأ هذا العمل البديع في فصل تل العمارنة الأكثر جمالا على طول الرواية هذا الفصل البداية إنه بداية العمل ومنبت التاريخ على الرغم من أن مكانه المتأخر بالرواية هو مكانه الطبيعي بلا شك ولا جدال لكن حين نرتب الأحداث حين ننظر للتاريخ حين نتأمل تلك البلد التي لا تهدأ إلا حين تقطع أوصال آلهتها نجد أن المنبت واحد وأن الذئاب هنا ليست طامعة بل هي حارسة هي نذير لا يقرأ رموزه إلا من نبش
لسلام عليكم و رحمة الله:انتهيت من رواية يوم غائم في البر الغربي لمحمد المنسي القنديل.الأسلوب طبعا أكثر من رائع و لكن القصة لم تعجبني بها بعض الثغرات مثل تفكير الأم الذي ينافس تفكير رجال المافيا بأن تتخلص من تحرش زوجها بابنتها فتنصرها لتلحقها بمدرسة الراهبات في أسيوط !دخول هوارد كارتر الحفل و إعجابه بها بدا شبيها بفانتازيا نوعا لدرجة أني تخيلت أن عائشة سترى هوارد بملامح شريف أيضا اختيار مضطفى كامل لها من بين الجميع لتشاركه لحظات خروج اللورد كرومر بدا التصرف غير منطقيا لأنه لم يتم التمهيد إطلاقا

- في أحد حوارات الروائي محمد المنسي قنديل قال (عليك أن تكبح باستمرار مغريات الاستطراد لأنه يمكن أن يثقل العمل ويقتل الإيقاع) وللأسف لم يلتزم المنسي قنديل بهذه القاعدة في عمله الضخم ( يوم غائم في البر الغربي ) فأنت في صفحات كثيرة أمام ملل الاستطراد وفي صفحات أخرى تستمتع بهذا الاستطراد فالاستطراد سلاح ذو حدين وأحياناً متعة السرد وقوة الوصف ودقته لا يشفعان للاستطراد المبالغ فيه وهو ما لا يمكن التسامح معه ها هنا في عمل كان مرشحاً للبوكر .- رسم شخصيات الرواية كان مهلهلاً فمع كثرة شخصيات الرواية
يوم غائم فى البر الغربى .. محمد المنسى قنديل . "أنها مأساه ...أن تنظر فى المرآه,,فلا تري وجهك ...ولا تتعرف عليه"هكذا كانت (عائشة) , وهكذا كان ( مختار ) , وهكذا كان ( كارتر ) بل وهكذا كان ( اخناتون) .حكاية بحث عن الذات .. من هى ( عائشة ) حقا هل هى تلك البنت المسلمة الفقيرة التى تعيش مع امها فى تلك القرية البائسة .. ام هى تلك الفتاة المغلوبة على امرها التى تعيش مع اللورد ( كرومر ) فى قصره ام هى الفتاة التى تعمل فى جريدة ( اللواء) بجوار الزعيم (مصطفى كامل) ربما تكون هى فتاة الليل الشريفة فى ذلك
ينقلنا محمد منسي قنديل الى اجواء بداية القرن العشرين في رواية تاريخية تدور أحداثها في مصر ايّام الانتداب الانجليزي والحركة الثورية المصرية.عائشة تلك الفتاة الفلاحة يسوقها قدرها الى الى جميع الأماكن التي تكون مركز الأحداث تخرج هاربة من قريتها الى اقرب مدينة وتكون شاهدة على احداث مرت بها مصر في تلك الفترة.السرد في الرواية ينتقل من الأحداث التي تمر بها عائشة والاحداث التي يمر بها مستكشف الاثار البريطاني وفِي النهاية الى فرعون مصر.الأحداث التي أدت الى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون والتي جعلها المؤلف
هذا الحجر من الصوان قبل أن يصبح محورا لهذه الساقية كان دعامة لبيت العمدة بالقرب من النيل. قبل أن يسكن العمدة هذا البيت كان ثكنة للجنود الفرنسيين. و عندما تهدم البيت استولى عليه الجنود الإنجليز و أقامو معسكرا بين جدرانه. و قبل ذلك كان هذا الحجر هو أساس مأذنة المسجد الصغير الذي غمره الفيضان. و كان بناة المسجد قد نزعوه من قلعة أقامها مماليك الظاهر بيبرس و يقال أنهم أخذوها من حصن قبطي قديم كان فيه كنيسة و صوامع و كان الأقباط قد مسحوا كل ما عليه من نقوش فرعونية قديمة و رسموا عليه علامة الصليب


0 Comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.