The Fratricides 
كان الموقف محرجًا جدًا، لثوانٍ لم أرد أن أرفع رأسي عن الأرض متخيلاً بأن الجميع يضحك علي الآن، الموظفون والزوار وطلاب المدارس ... وحتى العذراء تخيلتها تضحك وتقول ليسوع أنظر يا بني إلى هذا الأحمق. ولكن عندما رفعت رأسي وجدت موظفة يونانية عجوز تمسح وترسم علامة الصليب على رأسي، ثم ذهبت لتحضر لي كرسيًا أرتاح عليه، وطلبت من موظف آخر أن يهرع ليحضر لي كيسًا مملوءًا بالثلج حتى أضعه على قدمي التي تعرضت لالتواء حاد، ثم ببالغ اللطف راحت تشرح لكل من يعبر أمامنا كيف سقطت، وهم بدورهم يشهقون ويربتون على كتفي ويتمنون لي السلامة. كدت أذوب من الخجل والإحراج، وأردت أن أخرج من المكان بأقصى سرعة حتى لا أتحول إلى قطعة أخرى معروضة في المتحف، ويبدأ الناس بالتقاط الصور لي، ولكن العجوز لم تتركني أرحل إلا بعد أن تأكدت بأنني أستطيع المشي مجددًا، وهي الفترة التي احتاجها الخبر على ما أعتقد لينتشر في اليونان بأسرها، ولو كان نيكوس كازانتزاكيس حيًا لربما كتب عن ذلك الشاب العربي الأحمق الذي أراد أن يرقص كزوربا في أحد المتاحف فسقط على وجهه.
أخذني صديقيّ إلى المستشفى حيث قام الطبيب بلف قدمي ونصحني بأن أريحها وأتجنب المشي عليها لمدة أسبوع، ما يعني انتهاء الرحلة التي لم تكن بدأت بعد.
كان من ضمن خطة الرحلة أن نقوم بزيارة شمال اليونان، وبالتحديد جبل "آثوس" المقدس، حيث تنتشر على قممه مجموعة من الأديرة يعيش فيها رهبان من مختلف الكنائس الأرثوذوكسية في عزلة عن العالم.
المثير في هذا الجبل أنه المكان الوحيد في العالم الذي يمنع دخول النساء إليه (انتهاك حرمة الجبل ودخول النساء إليه يعاقب عليه القانون اليوناني بالسجن) مما أكسبه قدرا من الشهرة عالميًا، والامتعاض من برلمان الإتحاد الأوروبي الذي دعا اليونان مرتين لتغيير هذا القانون. لكن بالنسبة لقارئ مثلي، كان المكان مثيرًا لأنني قرأت بأن نيكوس كازانتزاكيس أثناء الفترة التي عانى فيها من عدم الاستقرار الروحاني لجأ إلى الجبل وعاش في أحد الأديرة لمدة عام.
لا توجد عربيًا، على حسب علمي، أية ترجمة لتجربة نيكوس كازانتزاكيس الدينية تلك، ولولا أنني كنت أقرأ هذه الرواية في رحلة العودة إلى الإمارات، لما عرفت بأن كازانتزاكيس جسّد تجربته تلك في شخصية الأب "ياناروس" بطل هذه الرواية الذي بدوره قضى فترة من حياته على جبل "آثوس"، رأى خلالها "فضائح ونفاق وأكاذيب الرهبان" وشعر بأن "روحه تحولت إلى شعلة ملتهبة تريد أن تحرق الدنيا كلها وتبدأ بالأديرة".
على الرغم من أن "زوربا" هي أشهر روايات نيكوس كازانتزاكيس، إلا أنني أعتقد بأن "الإغواء الأخير للمسيح" و "الإخوة الأعداء" هما أهم رواياته. في "الإخوة الأعداء" التي تتناول الحرب الأهلية اليونانية عرض كازانتزاكيس، بوضوح وبجرأة بالغة، آراؤه وأفكاره الجدلية في المسيح والمسيحية وتعرض بسببها للكثير من المتاعب مع الكنيسة ورجال الدين.
كان كازانتزاكيس طول حياته يسعى من خلال البحث والسفر والترحال إلى البحث عن إجابات للأسئلة الميتافيزيقية والوجودية التي كانت تؤرقه، وعلى الرغم من أنه لم يجدها فوق جبل "آثوس"، إلا أنه عاد من تلك الرحلة إنسانًا آخر، تمامًا كالأب "ياناروس" وأعلن، كما كتب في الرواية، بأن "المسيح لا يرضي حاجتي بالحالة التي جعلوه عليها، بملابس الذهب والقصور التي يقيمون فيها الحفلات في المساء مع سادة هذه الدنيا، أنا أتحرق شوقًا إلى مسيح حافي القدمين، جائع مقهور. شبيه بهذا الذي لقيه الحواريون على طريق عمواس. فرسالة المسيح قد هانت، انمحت آثاره المقدسة من الأرض. نحن لا نتبع اليوم إلا آثار المنافقين ذوي اللحى. الآثار التي تركتها في الوحل حوافر الشياطين. لقد قلبوا كلمات المسيح فجعلوها طوبى للقساة بالروح لأن لهم ملكوت الأرض، طوبي للمتكبرين لأنهم يرثون الأرض، طوبى للجياع والعطاشي إلى الظلم، طوبى لمن لا يرحمون، طوبي لمن لهم قلب دنس، طوبى لصانعي الحروب. هؤلاء هم الذين يسمونهم اليوم مسيحيين."
إن الأب ياناروس في هذه الرواية ليس سوى كازانتزاكيس متنكرًا برداء قسيس متنور وجد نفسه وربه في حرب حولت الإخوة إلى أعداء.
شعارات الانسانية والحرية والعدل الحائرة بين البشر في السلم والحربفي قرية صغيرة أثناء الحرب الأهلية اليونانية بين الشيوعيين والقوات الحكوميةيناضل القسيس العجوز الأب ياناروس وحده ضد بشاعة الحربويختبر إيمانه ومعتقداته وسط مظاهر البؤس والشقاء والكراهيةرواية يُثير فيها كازانتزاكس التساؤلات عن حرية الاختيار ورؤية الخير والشرقيمة الحياة وعبثية الحرب والصراعات الانسانية
تدور أحداث الرواية أثناء الحرب الأهلية اليونانية .. و في مقدمة المترجم : إسماعيل المهدوي .. يقول بأن قضية كازنتزاكس الأولى في كتبه هي أن الدين في حقيقته ثورة. و الأنبياء في حياتهم على الأرض بشر ثوار.بطل الرواية رجل دين عجوز يحضر الحرب الأهلية يصلي هو لأبناء قريته في الكنيسة بينما ابنه يقود المتمردين في الجبال.تمتلئ الرواية بحيرة الأب ياناروس بين المعسكرين و حيرته أمام الله عن مغزى الدماء و جدواها.الرواية عابها بعض التطويل في المنتصف و قلة الأحداث عموماً ..أظن أن نهايتها كانت جديرة بكل أطراف

عدت قبل أيام من أثينا عاصمة اليونان بعد رحلة قصيرة لم تكتمل بسبب حادث مؤلم ومخجل تعرضت له في أحد المتاحف. كنت مستغرقًا في التجول بين الأيقونات المسيحية والتقاط الصور للوحات الدينية وتأمل التحف المطلية بالذهب والمرصعة بالأحجار الكريمة وأثناء ذلك كنت أمارس دور الأستاذ المتعالم على صديقيّ اللذين جررتهما رغمًا عنهما إلى المتحف ولم أنتبه وأنا أشير لهما بإصبعي إلى قطعة موزاييك طالبًا منهما تأمل روعة ودقة تفاصيلها للسلالم التي ظهرت فجأة تحت قدميّ فتعثرت وتدحرجت بطريقة كوميدية ثم سقطت على بعد خطوات من
Excepțională!Într-un sat de munte din Grecia (și ce frumoase sunt satele de munte din Grecia!), sătenii sunt prinși în mijlocul războiului civil, care a distrus mii de vieți între 1944-1949. Cel care încearcă să împace cele două tabere - rebelii și republicanii, beretele roșii cu cele negre, comuniștii și democrații - este preotul comunității de Kastelos, Iannaros, cel care încearcă o pace istorică tocmai în duminica Învierii.Este un roman plin de mesaje, plin de emoție și de întrebări. Se
Man.I didnt see that coming.
نبدأ الرواية 350ص بتتكلم عن حرب أهلية بتحصل في اليونان بين أصحاب البيريه الأسود و أصحاب البيريه الأحمر .و كالعادة كل ما انبهر بعمل مش بعرف اتكلم عنه بس خليني أقول إن الترجمة عظيمة تاخد 10/10 نيكوس كازنتزاكيس أبدع في الحوار بين الشخصيات المونولوجات الداخلية للشخصيات .. الألم الى صوره في النفوس الناتج عن الحرب سواء للجنود أو الأهل أو الأرض! الإيمان بالشيء و كيفية الدفاع عنه! هل فعلا الغرض يبرر الوسيلة ! هل دايما نقدر نفرق بين الصح و الغلط! هل نقدر نآمن بالمبدأ الي ممكن يكون سليم و أصحابه بيحققوه
Nikos Kazantzakis
Paperback | Pages: 254 pages Rating: 3.98 | 1562 Users | 167 Reviews

List About Books The Fratricides
| Title | : | The Fratricides |
| Author | : | Nikos Kazantzakis |
| Book Format | : | Paperback |
| Book Edition | : | Anniversary Edition |
| Pages | : | Pages: 254 pages |
| Published | : | 1989 by Faber Faber (first published 1963) |
| Categories | : | Fiction. Literature. Novels |
Rendition As Books The Fratricides
عدت قبل أيام من أثينا، عاصمة اليونان، بعد رحلة قصيرة لم تكتمل بسبب حادث مؤلم ومخجل تعرضت له في أحد المتاحف. كنت مستغرقًا في التجول بين الأيقونات المسيحية، والتقاط الصور للوحات الدينية، وتأمل التحف المطلية بالذهب والمرصعة بالأحجار الكريمة، وأثناء ذلك كنت أمارس دور الأستاذ المتعالم على صديقيّ اللذين جررتهما رغمًا عنهما إلى المتحف، ولم أنتبه، وأنا أشير لهما بإصبعي إلى قطعة موزاييك طالبًا منهما تأمل روعة ودقة تفاصيلها، للسلالم التي ظهرت فجأة تحت قدميّ، فتعثرت، وتدحرجت بطريقة كوميدية، ثم سقطت على بعد خطوات من تمثال للسيدة العذراء وهي تحتضن وليدها.كان الموقف محرجًا جدًا، لثوانٍ لم أرد أن أرفع رأسي عن الأرض متخيلاً بأن الجميع يضحك علي الآن، الموظفون والزوار وطلاب المدارس ... وحتى العذراء تخيلتها تضحك وتقول ليسوع أنظر يا بني إلى هذا الأحمق. ولكن عندما رفعت رأسي وجدت موظفة يونانية عجوز تمسح وترسم علامة الصليب على رأسي، ثم ذهبت لتحضر لي كرسيًا أرتاح عليه، وطلبت من موظف آخر أن يهرع ليحضر لي كيسًا مملوءًا بالثلج حتى أضعه على قدمي التي تعرضت لالتواء حاد، ثم ببالغ اللطف راحت تشرح لكل من يعبر أمامنا كيف سقطت، وهم بدورهم يشهقون ويربتون على كتفي ويتمنون لي السلامة. كدت أذوب من الخجل والإحراج، وأردت أن أخرج من المكان بأقصى سرعة حتى لا أتحول إلى قطعة أخرى معروضة في المتحف، ويبدأ الناس بالتقاط الصور لي، ولكن العجوز لم تتركني أرحل إلا بعد أن تأكدت بأنني أستطيع المشي مجددًا، وهي الفترة التي احتاجها الخبر على ما أعتقد لينتشر في اليونان بأسرها، ولو كان نيكوس كازانتزاكيس حيًا لربما كتب عن ذلك الشاب العربي الأحمق الذي أراد أن يرقص كزوربا في أحد المتاحف فسقط على وجهه.
أخذني صديقيّ إلى المستشفى حيث قام الطبيب بلف قدمي ونصحني بأن أريحها وأتجنب المشي عليها لمدة أسبوع، ما يعني انتهاء الرحلة التي لم تكن بدأت بعد.
كان من ضمن خطة الرحلة أن نقوم بزيارة شمال اليونان، وبالتحديد جبل "آثوس" المقدس، حيث تنتشر على قممه مجموعة من الأديرة يعيش فيها رهبان من مختلف الكنائس الأرثوذوكسية في عزلة عن العالم.
المثير في هذا الجبل أنه المكان الوحيد في العالم الذي يمنع دخول النساء إليه (انتهاك حرمة الجبل ودخول النساء إليه يعاقب عليه القانون اليوناني بالسجن) مما أكسبه قدرا من الشهرة عالميًا، والامتعاض من برلمان الإتحاد الأوروبي الذي دعا اليونان مرتين لتغيير هذا القانون. لكن بالنسبة لقارئ مثلي، كان المكان مثيرًا لأنني قرأت بأن نيكوس كازانتزاكيس أثناء الفترة التي عانى فيها من عدم الاستقرار الروحاني لجأ إلى الجبل وعاش في أحد الأديرة لمدة عام.
لا توجد عربيًا، على حسب علمي، أية ترجمة لتجربة نيكوس كازانتزاكيس الدينية تلك، ولولا أنني كنت أقرأ هذه الرواية في رحلة العودة إلى الإمارات، لما عرفت بأن كازانتزاكيس جسّد تجربته تلك في شخصية الأب "ياناروس" بطل هذه الرواية الذي بدوره قضى فترة من حياته على جبل "آثوس"، رأى خلالها "فضائح ونفاق وأكاذيب الرهبان" وشعر بأن "روحه تحولت إلى شعلة ملتهبة تريد أن تحرق الدنيا كلها وتبدأ بالأديرة".
على الرغم من أن "زوربا" هي أشهر روايات نيكوس كازانتزاكيس، إلا أنني أعتقد بأن "الإغواء الأخير للمسيح" و "الإخوة الأعداء" هما أهم رواياته. في "الإخوة الأعداء" التي تتناول الحرب الأهلية اليونانية عرض كازانتزاكيس، بوضوح وبجرأة بالغة، آراؤه وأفكاره الجدلية في المسيح والمسيحية وتعرض بسببها للكثير من المتاعب مع الكنيسة ورجال الدين.
كان كازانتزاكيس طول حياته يسعى من خلال البحث والسفر والترحال إلى البحث عن إجابات للأسئلة الميتافيزيقية والوجودية التي كانت تؤرقه، وعلى الرغم من أنه لم يجدها فوق جبل "آثوس"، إلا أنه عاد من تلك الرحلة إنسانًا آخر، تمامًا كالأب "ياناروس" وأعلن، كما كتب في الرواية، بأن "المسيح لا يرضي حاجتي بالحالة التي جعلوه عليها، بملابس الذهب والقصور التي يقيمون فيها الحفلات في المساء مع سادة هذه الدنيا، أنا أتحرق شوقًا إلى مسيح حافي القدمين، جائع مقهور. شبيه بهذا الذي لقيه الحواريون على طريق عمواس. فرسالة المسيح قد هانت، انمحت آثاره المقدسة من الأرض. نحن لا نتبع اليوم إلا آثار المنافقين ذوي اللحى. الآثار التي تركتها في الوحل حوافر الشياطين. لقد قلبوا كلمات المسيح فجعلوها طوبى للقساة بالروح لأن لهم ملكوت الأرض، طوبي للمتكبرين لأنهم يرثون الأرض، طوبى للجياع والعطاشي إلى الظلم، طوبى لمن لا يرحمون، طوبي لمن لهم قلب دنس، طوبى لصانعي الحروب. هؤلاء هم الذين يسمونهم اليوم مسيحيين."
إن الأب ياناروس في هذه الرواية ليس سوى كازانتزاكيس متنكرًا برداء قسيس متنور وجد نفسه وربه في حرب حولت الإخوة إلى أعداء.
Define Books Toward The Fratricides
| Original Title: | Οι Αδερφοφάδες |
| ISBN: | 0571105068 (ISBN13: 9780571105069) |
| Edition Language: | English |
Rating About Books The Fratricides
Ratings: 3.98 From 1562 Users | 167 ReviewsDiscuss About Books The Fratricides
ليس صعبا ً أن تبدأ القتال لكن الصعب أن توقفه تاريخنا العربي علمنا أن المعارك بين الأخوة أطول من المعارك مع الغرباء الأمر يتعلق بمحاولة فرض نظرة عامة على الآخرين هنا المأساة هنا كانت مأساة اليونان حين خانها أبناؤها و راحوا يقاتلون بعضهم .الأب ياناروس مسكين لم يحمل على عاتقيه المسيح بل حمل اليونان و غيّر تماثيلها إلى مسيح حول اليونان إلى مسيحه الخالد المسيح الذي يبحث عن الخلاص بين أبنائه التعساء الذي يبحث عن الحرية للفقراء قبل الخبز ألم يقل المسيح ليس بالقمح وحده يحيا الإنسان هنا كانتشعارات الانسانية والحرية والعدل الحائرة بين البشر في السلم والحربفي قرية صغيرة أثناء الحرب الأهلية اليونانية بين الشيوعيين والقوات الحكوميةيناضل القسيس العجوز الأب ياناروس وحده ضد بشاعة الحربويختبر إيمانه ومعتقداته وسط مظاهر البؤس والشقاء والكراهيةرواية يُثير فيها كازانتزاكس التساؤلات عن حرية الاختيار ورؤية الخير والشرقيمة الحياة وعبثية الحرب والصراعات الانسانية
تدور أحداث الرواية أثناء الحرب الأهلية اليونانية .. و في مقدمة المترجم : إسماعيل المهدوي .. يقول بأن قضية كازنتزاكس الأولى في كتبه هي أن الدين في حقيقته ثورة. و الأنبياء في حياتهم على الأرض بشر ثوار.بطل الرواية رجل دين عجوز يحضر الحرب الأهلية يصلي هو لأبناء قريته في الكنيسة بينما ابنه يقود المتمردين في الجبال.تمتلئ الرواية بحيرة الأب ياناروس بين المعسكرين و حيرته أمام الله عن مغزى الدماء و جدواها.الرواية عابها بعض التطويل في المنتصف و قلة الأحداث عموماً ..أظن أن نهايتها كانت جديرة بكل أطراف

عدت قبل أيام من أثينا عاصمة اليونان بعد رحلة قصيرة لم تكتمل بسبب حادث مؤلم ومخجل تعرضت له في أحد المتاحف. كنت مستغرقًا في التجول بين الأيقونات المسيحية والتقاط الصور للوحات الدينية وتأمل التحف المطلية بالذهب والمرصعة بالأحجار الكريمة وأثناء ذلك كنت أمارس دور الأستاذ المتعالم على صديقيّ اللذين جررتهما رغمًا عنهما إلى المتحف ولم أنتبه وأنا أشير لهما بإصبعي إلى قطعة موزاييك طالبًا منهما تأمل روعة ودقة تفاصيلها للسلالم التي ظهرت فجأة تحت قدميّ فتعثرت وتدحرجت بطريقة كوميدية ثم سقطت على بعد خطوات من
Excepțională!Într-un sat de munte din Grecia (și ce frumoase sunt satele de munte din Grecia!), sătenii sunt prinși în mijlocul războiului civil, care a distrus mii de vieți între 1944-1949. Cel care încearcă să împace cele două tabere - rebelii și republicanii, beretele roșii cu cele negre, comuniștii și democrații - este preotul comunității de Kastelos, Iannaros, cel care încearcă o pace istorică tocmai în duminica Învierii.Este un roman plin de mesaje, plin de emoție și de întrebări. Se
Man.I didnt see that coming.
نبدأ الرواية 350ص بتتكلم عن حرب أهلية بتحصل في اليونان بين أصحاب البيريه الأسود و أصحاب البيريه الأحمر .و كالعادة كل ما انبهر بعمل مش بعرف اتكلم عنه بس خليني أقول إن الترجمة عظيمة تاخد 10/10 نيكوس كازنتزاكيس أبدع في الحوار بين الشخصيات المونولوجات الداخلية للشخصيات .. الألم الى صوره في النفوس الناتج عن الحرب سواء للجنود أو الأهل أو الأرض! الإيمان بالشيء و كيفية الدفاع عنه! هل فعلا الغرض يبرر الوسيلة ! هل دايما نقدر نفرق بين الصح و الغلط! هل نقدر نآمن بالمبدأ الي ممكن يكون سليم و أصحابه بيحققوه


0 Comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.